سهرة همسات مع حكمت البياتي

hikmat_alsaher@yahoo.com


    القدرة الحيوانية

    شاطر
    avatar
    امير الرومانسي
    سهران تعبان
    سهران تعبان

    المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 21/05/2009

    القدرة الحيوانية

    مُساهمة  امير الرومانسي في الإثنين 25 مايو 2009, 1:12 am


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان هذه المواضيع لهي أشد المواضيع التي تهزني نشوة وانطلاق ..
    بالنسبة لدي ..فأنا دائما أحمل معي مبدأ لا أبتعد عنه قيد شعرة وهو حديث الرسول الكريم بمعنى الحديث ( الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهي أولى له )) لهذا أحترم جميع العلوم في هذه الدنيا ..وأبحث عن الحكمة بها واذا كانت صحيحة أخذ منها ما يفيدني في حياتي واخرتي وافيد بها الاخرين
    موضوع الهالة ..التخاطر ..الاستبصار ..التنبؤ....الخ.. انا مؤمن بوجودها ..لأنه ليس كلاما فقط لكنه ثبت بأدلة علمية قاطعة ..كان قديما أم حديثا ..
    ما يهم هو كيف أستفيد منها ؟؟

    ان هذه فروع في علم يسمى ( البارا سايكولوجي ))أي ماوراء النفس أو قدرات النفس الزائدة وله أسماء كثيرة ..وهو باختصار ذبذبات كهرومغنطيسية جاذبة تصدر من العقل الباطن وتجذب كل ماتريده .. كما قال الرسول الكريم ((تفائلوا بالخير تجدوه))
    أنت عندما تضحك تُضحك جميع من حولك .صحيح ؟؟لماذا؟؟ستقول لا أدري ..لكن هذا النتيجة بالنسبة لك واقعيه ...أنا سأقول لك ..أنت عندما تضحك ..ترسل ذبذبات قوية الى كل من حولك تحمل شعورك اليهم..فتقع هذه الذبذبات في عقول الاخرين فيشعرون كما تشعر ..وبالتالي يشعرون بالسعادة مثلك ..وهذا بنظري واقعي بشكل أعمق ؟؟وهذا هو سر مقولة ((اضحك للدنيا تضحك لك ..
    كما قلت هذا العلم له فروع ..ولكن هناك فرع مهم جدا ومميز وهو أقوى الفروع وأسهلهم ..انه ما يسمى ((المغنطيسية الحيوانية))
    أنا أعشق هذا العلم لأنه مرتبط بشكل مدهش بالاسلام..لكن يحتاج لمن يريد تعلمه تركيز ودقة في فهمه لانه علم حساس وأخذ فكرة شاملة عنه ..
    لن تستفيد منه حقا ..الا بعد معرفتك لذاتك بشكل قوي وامتلاك مشاعرك بحيث تصبح تحت تحكمك ..وأنصح الجميع ..بأن يكون لهم خلفية بالبرمجة الغوية العصبية ..لان علم (( المغنطيسية الحيوانية))..وعلم ((البرمجة اللغوية العصبية ))يشتركان في أن كليهما مصدرهما العقل الباطن..والعقل لا يقبل ولا ينفذ الى ما يناسبه ..وهو أي العقل ..يعشق الترتيب ..فنصيحة أخوية ..ابدؤا .وسيروا في ما يناسب عقلكم ..فالبرمجة العصبية ..سلسة بسيطة ..والمغنطيسية معقدة حساسة ..فالعقل يصعد بتدرج فطري ..فتذكروا دائما ..احترموا الطريقة التي يعمل بها عقلكم (( وكل هذا الكلام نصيحة مني ..لاني قد جربت ..وحاولت ..الى ان وصلت ..كما يقال اسأل مجرب..ولاختصر لكم العناء )) وانشاء الله اذا أراد الله تعالى .قريبا .سأقدم لكم دورة خاصة ..(مكتوبة) في علم ( البرمجة اللغوية العصبية )) طبعا اذا أردتم ذلك...

    والان اليكم نقل أروع كتاب مثير جدا ..لما فيه من فوائد كبيرة ..وسوف أنقله لكم فصل فصل ..ليكون أخف ..ولتستمتعون في قرائته ..






    القُـَّوةُ الْفِكِْريَّة


    في
    المَغْنطيسْيةالـحَيَوِيَّة

    تأليف
    العالم الأمريكاني وليم ووكر أتكنسون

    تعريب
    حنا أسعد فهمي
    القانوني من جامعة باريس

    عني بنشره
    دار العـــرب للبســــتاني
    حقوق الطبع محفوظة للناشر


    تقـديم

    لهذا الكتاب أهمية عظمى لأن المؤلف ابتكر خطة جديدة لسلوك المرء في الحياةالدنيا يمكن لكل فرد اتباعها .

    فالمؤلف لا يضيع الوقت جزافا في ذكر نظرياتلا فائدة منها بل يتناول مباشرة القصد الذي ينحوه فيقول للقارئ صراحة ماذا ينبغي أنيعمل وكيف يصنع .

    والصدق في القول والصراحة في التعبير هما اللذان جعلالهذا الكتاب قوته المقنعة بقدرة النفس وبالثقة بالذات اللتين تناول شرحهما شرحابسيطا معقولا مبنيا على الأسس المادية المحسوسة .

    وانك لو تسائلت هذهالأسئلة :

    هل أستطيع أن أجعل حياتي أكثر سعادة وأكبر نجاحا بقوة فكري ؟

    هل أستطيع التأثير على حوادث الحياة بتنمية هذه القوة؟
    كيف أبرأ منالسويداء والفشل والخوف والضعف وانشغال البال ؟

    كيف أتمكن من التأثير علىالناس الذين هم أقوى مني وأرجو منهم نفعي وتعضيدي ؟

    كيف أعرف أسباب مايعتريني من الفشل وهل أقدر على إزالة تلك الأسباب ؟

    هل أستطيع زيادة كفاءتيوتقويتها وكيف أتغلب على المذلة وأتجمل بصفات السيادة وما هي الوسائل التي استمدبها القوى الحيوية والأدبية والجسمية ؟

    بأي وسيلة أكتسب صداقة الآخرين وماهي الجادة التي اتبعها لأؤثر تأثيرا حميدا على بني جنسي بقوة الوحي النفسي ؟

    كيف أؤخر زمن الشيخوخة العصيب فأظل حافظا صحتي وهندامي وكيف أبرأ منالأدواء والأمراض التي تنتاب الجسم والنفس؟




    هـذاالـكــتاب


    يجيبك على كل هذه الأسئلة بأسلوب واضح جلى لاغموض فيه ولاابهام .

    والمدهش هو أن هذا الكتاب لم يظهر في عالم المطبوعات قبل الآن معما تضمنه من الفوائد الجمة و النصائح والإرشادات المهمة .

    فكل إنسان استرعتأنظاره بعض الظاهرات السيكولوجية ولم يدرك أسبابها وعللها يجد في هذا الكتاب مفتاحلأكثر ألغازها وأحاجيها .


    ((
    المترجم ))

    الفصل الأول
    تمهــيد

    آراء المؤلفين فيالمغنطيسية الحيوانية - نظرياتهم - نجاح المرء متوقف على الاختبار وليس علىالنظريات - بالاختبار لم يبق مجال للشك في وجود المغنطيسية الحيوانية - لا يجبالتسليم إلا بالواقع المؤيد بالتجربة .

    ***..***..***

    ليستالنظريات إلا فقاقيع كبيرة من الصابون يلعب بها رجال اعلم والعرفان .

    انغالب المؤلفين الذين كتبوا عن موضوع المغنطيسية الحيوانية أرادوا التدليل على حقيقةوجوده والبرهنة على تفسيره ببعض نظريات يستحسنونها وكانت جميع مجهوداتهم تدور حولهذا الغرض الذي حاولوا الوصول إليه بتسويد الصحائف العديدة .

    قال بعضهم أنقوة التأثير على الغير ترجع إلى تغذية الجسم بالنباتات فقط وقد نسوا الكثيرين الأشدمغنطيسية يجعلون من معدتهم معاصر لحوم .

    وأكد آخرون أن العزوبة تكسبالإنسان تلك القوة المغنطيسية مع أن المشاهد عدم وجود فرق بين المتزوج والأعزب منحيث القوة المذكورة.

    وذهب فريق ثالث إلى أن الهواء الذي يحيط بنا من كلجانب هو الحامل للقوة المغنطيسية ولذلك يقولون أن من يتنفس بملء رئتيه يحصل علىمقدار كبير من المواد المنعشة فيكسب الجسم تلك القوة كما لو كان يلمس الإنسانبطارية كهربائية .

    وهكذا كل أدلى بدلوه في الدلاء يحبذ نظريته .

    وإني لا أرفض قطعيا هذه النظريات ولا اسلم بها بدون تحفظ .

    لست ممنيتغذون بالنباتات دون غيرها ولكني اعتبر هذا النوع من التغذية مفيدا بعض الإفادة .

    ولست من أنصار العزوبة مع أني أحبذ كثيرا أولئك الذين يعيشون على العفافوالبتولة .

    ومع عدم تسليمي بنظرية (( تنفس الجو بكثرة )) فاني أفضل استنشاقالهواء بأكبر مقدار ممكن وأرى أنه لو كان كل الناس يستنشقون كثيرا من الهواء النقيلقلت الأمراض والعلل التي تنتشر في أنحاء الكون .

    جميع هذه الأشياء حسنة فيذاتها ، بيد أن من تأمل قليلا لعلم أن ذلك ليس من العوامل المهمة في توليد القوةالمسماة (( بالمغنطيسية الحيوانية )).

    ان المؤلفين الذين بحثوا هذا الموضوعيختمون أبحاثهم بعرضهم أمام أعين القراء ما يستطيع عمله ذلك السعيد الذي وفق للحصولعلى تلك القوة واستخدامها في أعماله . ولكنهم لم يذكروا بأي كيفية تنال تلك القوةوما هو السبيل إليها . ذلك لم تتناوله نظرياتهم فهم إذن أشبه برواة أكثر مما هممعلمون لأن آراءهم مبنية على نظريات وقد تركوا الوقائع جانبا .

    ان رقى هذاالموضوع يعود فضله إلى عدد قليل ممن مارسوا عمليا هذه الصناعة فقاموا بتجارب كثيرةوشاهدوا بأنفسهم عن قرب نتائج اختباراتهم ، تلك النتائج المدهشة التي رفعت الموضوعإلى الحقائق العلمية الثابتة .

    ولقد درس المؤلف هذا الموضوع واختبره بنفسهسنين عديدة وهو سيحاول بهذا الكتاب أن يعلم القراء الحقائق الأساسية التي أثمرهابحثه الدقيق واختباره الزمني وبحث وتجارب الذين عاونوه واشتركوا معه .

    وستكون دروسنا مخصصة بقدر الإمكان على البرنامج الآتي : إظهار الحقائقالثابتة وتلقينها بطريقة عقلية بــدون توقف على النظريات الا في الأحوال التي لامندوحة عنها .

    و إني لأخشى أن أقلل من ذكاء القراء إذا أنا قدمت لهم برهاناكاملا لإثبات وجود تلـك القوة العجيبة الكامنة في كل إنسان والتي لم يذكيها الاأفرادا قلائل مع أن في استطاعة كل شخص استخدامها إذا أراد .

    فهذه القوة هيالمسماة بالمغنطيسية الحيوانية والتدليلعلى وجودها كمن يريد إقامة البرهان على أنللمغناطيس بعض التأثير على الإبرة الممغنطة وعلى أن أشعة رنتنجن × تنفذ الى الأجسامالبشرية أو كمن يريد إثبات وجود التلغراف الذي ينقل الأخبار بواسطة الكهرباء بسلكأو بغير سلك.

    كل إنسان عاقل له بعض العلم يدرك وجود هذه الأشياء ومنالإغراق في القول محاولة البرهنة على وجودها . وكل من يهتم بها يرغب في معرفة كيفتقتني هذه القوات ليتسنى له استخدامها متى أراد .

    كذلك الحال لمن يريدالوقوف على طريقة استخدام بالمغنطيسية الحيوانية.

    انه يعلم كل يوم أوبالحرى يرى حمله في كل وقت مفعول تلك القوة ونتائجها المدهشة .

    يجوز أنهشعر في وقت من الأوقات بوجود تلك القوة فيه لدرجة ما ، ويرغب أن يعرف كيف ينميالقوة الكامنة فيه أو يوقظها من سباتها ليتمكن من استخدامها في أعماله الدنيوية . ولذلك لا أريد محاولة إثبات وجودها إذ ضرورة من ذلك ولا أريد التكلم عن النظرياتالتي قيلت بشأنها إذ لا فائدة منها . إنما جل غرضي أن أعلمك كيف تستطيع الحصول علىالنتائج وأنت وشأنك ي الإطلاع بعد ذلك على النظريات التي تصطفيها بل ربما تبتكرلنفسك نظرية خاصة .

    ولتعلم ان النتائج التي تحصل عليها غيرك لم تسند الىالنظريات بل معظمها ان لم يكن كلها كان نتيجة اختبارات وتدريبات شخصية .

    بعد هذه المقدمة التي وجدت ضرورة لذكرها سأترك باب النظريات ولنلج معاحظيرة العمل والتطبيق .

    أريد أن أعلمك كيف تنمي وتطبق هذه القوة العظيمةلتكون أهلا للحصول على النتائج التي حصــل عليها غيرك ولعلك تصبح يوما ما مرشدا . يعاوننا على إثارة الزوبعة التي ستمزق حجب الأضاليل والـترهات التي غشيت هـذا الفنوقنعـته طويلا فظل محتجبا عن الأبصار .

    و أني أطلب منك أيضا أن لا تأخذبقول مالم تتحقق بذاتك صدقه وتتيقن من معرفته

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر 2017, 1:25 am