على رغم غيابه عن موسم الصيف السينمائي، إلا أن الممثل المصري محمد سعد الشهير بـ"اللمبي" قرر اختراق الأعمال الخيرية بتحويل زاوية صغيرة إلى مسجد كبير، ملحق به خدمات طبية لأبناء منطقة مساكن زينهم في القاهرة؛ التي تربى ونشأ فيها.
سعد الذي رفض الحديث مع وسائل الإعلام حول المسجد، دخل بذلك ضمن قائمة فنانين بنوا مساجد؛ مثل سعد الصغير الذي أثار مسجد بناه جدلا دينيا.
إلا أن "نجاح" شقيق اللمبي رفض أية مقارنة بين المسجد الذي بناه شقيقه وبين المسجد الذي بناه الصغير، وتسبب في فتوى من قبل أحد علماء الأزهر تحذر من الصلاة فيه بسبب أمواله الحرام، وهو ما رفضه علماء آخرون.
وقال شقيق اللمبي إنه لا يجب المقارنة بين مسجد سعد الصغير، الذي أحيطت به شائعات كثيرة ومسجد محمد سعد، لأن الأخير كان زاوية، وصاحبه يرفض إلقاء أي ضوء عليه، أو استغلاله في الشهرة، لأن محمد سعد يمتلك شهرة واسعة ولن يضيف له بناء المسجد شهرة أخرى.